بدقائق حوّل صورّك إلى Vector مع Vector Magic !

bitmap vs Vector

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بكل بساطة صورتك حوّلها إلى رسمة!
هذا ما يوفّره موقع VectorMagic تتميّز رسومات الفيكتور التي تعتمد على الإتجاهات في رسمها بالدقة العالية في الرسم حتى مع التقريب الكبير في أجزاء الصورة، بعكس رسومات البت ماب التي تعتمد على البكسل لذلك هي لا تماثل رسومات الفيكتور في الدقة.

مثال ذلك:

vectorization_explanation

ما رأيك؟

التفاصيل »

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (6) عدد القراء: 750

رُبَّ ضارةٍ.. نافعة!

knife

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

لأحداث مأساوية عديدة حدثت للمدونة السابقة، أفتتح على أثرها هذه المدونة التي أرجو أن تكون خيراً منها، جمعت التدوينات السابقة عن طريق النسخ المخبأة من محرّك البحث العزيز جوجل، ولم أندم على شيء إلا ردودكم الرائعة التي زيّنت المدونة السابقة، رغم قيامي بنسخة احتياطية شاملة للموقع، إلا أني لا أعرف طريقة استعادة بيانات المدونة السابقة، عموماً حصل خير، ولعلها بداية جديدة خير مما سبقتها، وأعتبر المدونة الأولى تجربة ممتعة، ولو كانت قصيرة المدة، ضعيفة النشاط، إلا أنها أضافت لي الكثير في الكتابة وحسن الصياغة والتواصل مع الأحبة، وبإذن الله سأحرص على أن أتابع هذه المدونة أسبوعياً، بإضافة شيء جديد يستفاد منه كما أستفيد منكم، فتكون المدونة إضافة لا عبء على متصفحاتكم وإضاعة لأوقاتكم، حالياً.. للأسف لا أجد الوقت لإنشغالي، ولكني بإذن الله سأجعل المدونة من أولوياتي، شكراً!

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (4) عدد القراء: 242

الأخلاق الحميدة أولاً .. أم صِحّة العقيدة ..؟

منشور سابقاً بتاريخ: 12 سبتمبر,2006م

966888_61039556 copy

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

- الحمدلله مدبّر الأكوان ، وخالقُ الإنسان على أحسنِ صورةٍ برحمته وفضله وكرمه المنّان ، ثم الصلاة والسلام على رسولهِ المبعوثِ رحمةً للإنسِ والجـان ، وصحابته أهل الخير والتقوى والإيمان ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم العزيز الديّان ، أما بعد :
- فإن التوحيد هو حقُّ الله على العبيد ، وهو المُخرج من دَرنِ الشِّرك والضّلال البعيد ، وهو السراجُ الهادي إلى الطّريق السديد، من تمسّك به نَعِم وفاز ، ومن رغِبَ عنه وأعرض له العذاب الأليم جاز.

وإن الله قد أرْسَلَ الرُّسل والأنبياء لـ توحيدهِ جل شانه بأنه واحدٌ أحد لم يولد ولم يكُن له ولد ، قال تعالى : { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ - اللَّهُ الصَّمَدُ - لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ - وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ } سورة الإخلاص . وقال تعالى : { وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ } . سورة البقرة

قال الإمام السعدي رحمه الله : “ أيْ مُتوحّدٌ منفردٌ في ذاته ، وأسمائه ، وصفاته ، وأفعاله ، فليس له شريك في ذاته ، ولا سميّ له ولا كفو ، ولا مثل ولا نظير ، ولا خالق ولا مدبّر غيره ؛ فإذا كان كذلك فهو المستحق ، لأن يؤله ويُعبد بجميع أنواع العبادة ، ولا يشرك به أحد من خلقه “ .

قال شيخنا حافظ الحكمي رحمه الله :
[ أوّل واجِبٍ على العبيدِ - معرفةُ الرحمنِ بالتوحيدِ ]
وإننا لـ نجدُ كثيراً من الفرقِ التي ظهرت في العصور الإسلامية تُخِلُّ بهذا التوحيد ، وبذلك يُخرجها جمهور أهل العلم من دائرة الإسلام .

فلا وحدة إلا بالتوحيد ، ولا نصر إلا بقضاء حقّ الله على العبيد ، ولو تساءلنا ونظرنا ما سبب خلافنا مع اليهود ؟ لوجدناها العقيدة ، ولِم الخلاف مع النصارى ؟ لوجدناها العقيدة ، كما هي مخالفتنا مع المجوس والبوذيين والملحدين ، وهو الخلاف القائِم مع الفِرق الباطلة أهل البدع المدمّرين لـ دين الإسلام ، عُبّاد القبور والأصنام .

التفاصيل »

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (2) عدد القراء: 505

دورة: كيف تتلذذ في صلاتك؟

منشور سابقاً بتاريخ: 12 يونيو,2008م

pray

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

- من منا لا يريد أن يتلذذ في صلاته؟ من منا لم يعاني من ذهاب الخشوع وتوارد الخواطر والأفكار أثناء الصلاة؟
الصلاة عماد الدين، لا يصح شيء في الدين دونها سوى التوحيد الخالص المقتضي لها و المقتضية له، فهي الصلة بين العبد وربه، وهي الركيزة لأعمال العبد يوم القيامة، فإن فوّتها فات، وإن حصّلها أدرك النجاة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة قال يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها فإن كانت تامة كتبت له تامة وإن كان انتقص منها شيئا قال انظروا هل لعبدي من تطوع فإن كان له تطوع قال أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ثم تؤخذ الأعمال على ذاك “ صحيح سنن أبي داوود.

والشيخ مشاري الخراز من خيرة المشايخ وأفضلهم لما يتميّز به من طرح راقي وأسلوب ممتع يجذب آذان الحاضرين إليه، وكلامته سهلة الألفاظ بليغة المعنى، فجزاه الله عنا كل خير على جهوده المباركة في توعية المسلمين.

أنصح القادر على الحضور أن لا يفوّت الفرصة.

والحمدلله ربِّ العالمين،..

بواسطة: Turki Al- Fassam
* تعليق واحد عدد القراء: 680

إني أرى هدفاً..

منشور سابقاً بتاريخ: 6 يونيو,2008م

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

ينتابني شعور عظيم حول هذا الصيف، الكثير من المشاريع أريد العمل عليها، الكثير من الأهداف أريد تحقيقها، وليست هي مجرّد أمنيات، أيقنت ذلك بنفسي، لأني معتاد على الأمنيات، وأن يكون لي هدف أحققه كمـا الأخرين، إلا أن هذه المرة أشعر بشعور مختلف، مختلف عن كل صيف روتيني أقضيه، عن كل هدف مزيّـف أحاول الوصول إليه، أو مشروع لا رجاء منه أقنع ذاتي فيه، الآن لدي العديد من الأهداف الصغيرة التي أريـد تحقيقها، صغيرة للآخرين وأهدافهم كبيرة لشخص خامل ضعيف العزيمة مثلي، سهلة للآخرين، صعبة أعايش فيها التحدي وأقوي فيها عزيمتي، أطعن بها عادات سيئة لطالما لازمتني وكنت أمنّي النفس على التخلّص منها، أحقق بها أهدافاً غابت عنّي، أصنع بها طريقاً للنجاح، وأزخرف بها سيرة داعية للأفراح، تزيل غشاوة التردي والإهمال من نفسي، تعزّز مشاعر الثقة والطموح في ذاتي، سأضع جدولاً زمنياً ألتزم فيه قدر استطاعتي، سأكسر روتيـن الحياة المملة التي تسير دون خطة وبرنامج، سأبرمج حياتي كدقّات الساعة، سأحدد وجهتي كتحديد القبلة، هذا ما آمل، وهذا ما سأفعل إن شاء الله، أملـك شعوراً غامراً على عكس ما كنت أني سأحقق أهدافاً عجزت عنها في كل صيف مضى، هذا الصيف مختلـف أشعر بذلك، وما كان ذلك إلا لأني أرى هدفاً، إني أرى هدفاً!!

التفاصيل »

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (2) عدد القراء: 167

فطرة الله التي فطر الناس عليها

منشور سابقاً بتاريخ: 19 مايو,2008م

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

الحمدلله، الحمدلله، والحمدلله الذي سدّد الخطى، وأبان الهُدى، وفطر الأرواح على التقى والصلاح.
والحمدلله، الحمدلله، الحمدلله الذي بدّد الطغى، وأزاح الردى، وأحجم الفساد في تفشّيه بين العباد.

قال تعالى في سورة الروم: ” فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ “، فرغـم محـاولات دعاة الحرية بالإختلاط الفاشح والتعرّي الفاضح، ورغم جهودهـم في محاولة فصل الدين عن الدولة ومؤسساتها، وبذل طاقاتهم لتزييف معنى الحرية المبطّن بالإنحلال السلوكي والفساد الأخلاقي وتضييق الدين، وإضعاف المسلمين، إلا أن الله قد حكم قـبل خلـقهـم سننه سبحانه التي لا تبديل لـها ولا تغيـير قال تعالى: ” فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلا ” ومن سننه خلق الناس على فطرة ارتضاها سبحانه بطاعته وحبه وعبادته والثناء عليه وتمجيده وتعظيمه والتنزيه عنه، وحب عباده الأخيار الصالحين، وحُب صالح أعمالهم، وبغض عباده الأشرار الفاسدين، وكُره فساد سلوكهم، فهذه الفطرة التي فطر الله الناس عليها، فطرة الإستقامة والصلاح وحب الخير والإصلاح، فهي باقية في الأنفس والأرواح مالم تبدّل أو تغيّر أو تُقلب إلى ما دونها.

التفاصيل »

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (0) عدد القراء: 761

بدائع التفسير - لابن القيم رحمه الله

tafseer2

منشور سابقاً بتاريخ: 27 يونيو,2007م

بـعـد قراءتي لكتاب ” الوابل الصيّب من الكلم الطيّب” لابن القيـّم رحمه الله، الذي تضمن أمور كثيـرة مهمة واستطرد بكل فكرة فـكانت الفائدة، الكتاب في مجمله عن الأذكار النبوية، ولكنه تطرّق لأمور قلبية ومعالجات نفسية وغيرها مهمة جداً، من ضمن طرح الموضوعـات والأقسـام كـان يتطّرق لـشرح بعـض الآيـات المتعلقـة بالمضمون، وكان شرحـه مبهـراً وتفسيره عجيباً أذهلني حقيقةً، فاستمتعت كثيراً بقراءة تفسيره بعيد المنظور لآيات قرءانية نقرأها مـراراً وتكراراً دون أن ندرك هذا المضمون العجيب الذي بيّنه ابن القيم رحمه الله تعـالـى.

وكنت أذكر ذلك لأحد أصحابي في فرصة الإستراحة في المدرسة، وقد أعجبه ذلك، وبعد فترة أبلغني عن صدور مجلدات جديدة باسم “بدائع التفسير” تضم تفسيرات ابن القيم التي استطرد فيها في جميع كتبه، فوددت اقتناءه لكن لم تتح لي فرصة لذلك، وبعد أيّام أجده اشتراه لي كـ هدية جزاه الله خيرا .

وفـي كل آية أقف عليها يذهلني في تفسيره للآيات ومنطلق تفكيره رحمه الله ، فـمثلاً قوله تعالى: ” مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ * صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ” سورة البقرة17

التفاصيل »

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (0) عدد القراء: 437

متعة التدوين مع Windows Live Writer

منشور سابقاً بتاريخ: 4 يوليو,2007م

Writercopy114

- بعد إنشاء المدونة، قمت بالبحث عن برامج توفّـر إمكانية التدوين بسرعة وسهولة، بحيث لا يتطلّـب تنسيـق الموضوع بمحاذاة النص، وإرفاق الصور والفيديو جهداً أو وقت، وجدت العديد من البرامج والمواقع كذلك، إلا أنها لم تكن كالهيئة التي آمل أن أجدها،

بعد البحث قرأت عن برنامج اسمه: Windows live writer، بعد تحميلـه واجهتني العديد من المشاكل في تثبيته، بعد البحث الطويـل والشـاق، توصّلت إلى الحل لا كحلـول مباشـرة موجودة على الأنترنت إنما من استنتاجات بعد بحث طويل، لذلك أردت أن أوفّر لكم الوقت والجهد الذي بذلته بتنصيب هذا البرنامج الرائع دون مشاكل.

التفاصيل »

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (3) عدد القراء: 392

بيت لوذان!

منشور سابقاً بتاريخ: 18 نوفمبر,2007م

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

في يوم الأربعاء الماضي كان حفل زفاف لأحد الشباب المقرّبين، أسأل الله أن يبارك له ويبارك عليه ويجمع بينهما في خير، وفي نهاية العرس كُنّا نلتقط معه الصور الجماعية العديدة، لهذا اليوم المهم له، فكان المصوّر ذو الملامح اللامبالية يُبان على وجهه وحركاته وطريقة تصويره بأنه ماهر محترف صاحب مسيرة طويلة في التصوير الفوتوغرافي، فكان يقول لنا قبل البدء في التقاط الصور، أغمضوا أعينكم.. سأعد من الواحد إلى الثلاثة إذا قلت ثلاثة افتحوها حتى لا يكون أحد الموجودين في الصورة مغمض العينين، وقد أضفت هذه الكلمات بشاشة على وجوه الحاضرين في الصورة.

التفاصيل »

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (2) عدد القراء: 432

شُكراً يـا [ فاست ] دوماً كُنتِ وما زِلتِ الأفضل !

منشور سابقاً بتاريخ: 9 يوليو,2006م

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

- أعترف أني من النوع الولائي المتحيّز ، المتعصّب العنيد ، لأي شيء وثقت فيه ، وإني أفضّله على غيره حتى لو كان الغير أحياناً أفضل منه !

فإن ذكرتم لي الجـِبن .. فلا تتكلم معي بـ غير ” كرفت “ !

وإن سألتموني عن العصائر المعلبة .. فلا تتوقع مني إجابة غير ” كي دي دي و فـريـسـكو “ !

وإن تحدّثنا عن الكاميرات .. فستعلم أني “ كانوني متشدّد “ !

ولا أعني بذلك إنكار حقيقة الأفضلية لـ من ، فقد يكون هناك أفضل ممن أؤيّد ولكني متمسّك بما أثق وأحب كـ تمسّك كبار السن بمنازلهم الطينية بالية الأبواب !

لا أدري حتى الأن .. إن كانت هذه المقدمة مناسبة لما سأطرح ، أو أنها شطّت بعيداً عن ما سيُطرح !

لا أدري .. إن كان الموضوع دعاية علنيّة إعلانية مجانية لبعض المنتجات ، أم حق فردي في طرح شخصي !

التفاصيل »

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (0) عدد القراء: 109

« السابقالتالي »