[ يوم للفقر ] نظرةٌ إلى ميسرة!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
- أفادت الأخت ahamshay أنها حلّت ضيفة على جامعة الشارقة بعد دعوة تلقّتها من طلبة الجامعة بمناسبة Blog Action Day لمناقشة الفقر، أسأل الله لها التوفيق.
الفقر ليس بالموضوع الذي يُحل بيوم، ولا أرى كتابة التدوينات، وإلقاء الندوات سيحل القضية، ولكنها قد تكون خطوة أولى في تذكرة الناس وتوعيتهم بمن هم مثلهم، لديهم أحاسيسٌ ومشاعر، أهدافٌ وطموحات، قيمٌ وعادات،فقرهم وعجزهم وعدم امتلاكهم كما تملك لا ينقص من انسانيّتهم ويعلي من شأنك.
رغم ذلك فلابد من إلقاء نظرة إلى ميسرة، فالفقر في هذا العالم لن ينتهي ولن يزول إلى أن يشاء الله، لأن لولا هذا الفقر لما استشعرت النعمة، لولا هذا الفقر لما كانت الدنيا دنية لا تساوي عند الله جناح بعوضة، لولا هذا الفقر لما وُجد التعاطف والتعاون بين مشارق الأرض ومغاربها، لولا هذا الفقر لاختل التوازن وانتفت المشاعر، ولما شعر الإنسان بتفضّل الخالق عليه.
الفقر يعطي دروساً، درسٌ في الإيمان، ودرسٌ في التحمّل والمسؤولية، ودرسٌ في الثقة بالنفس، ودرسٌ في استشعار قيمة أدنى نعمة.
الله سبحانه هو المعطي والمنعم والرازق الوهّاب، فالملك مُلكه والمال ماله، شاء لحكمة بالغة أن يُرد ماله من غني أغناه إلى فقير افتقر إليه، وهذا حقٌ للفقراء والمساكين والسائلين ولا شك.
رغم أني أكره حقيقة تخصيص يوم لمناسبة، ولكن التذكرة تنفع المؤمنين، ولذلك أتمنى أن تلقوا نظرة على هذه المقابلة للشيخ عبدالرحمن السميط حفظه الله وجازاه وأعلى درجته يوم يلقاه يتحدّث فيها عن بعض مشاهداته عن المجاعة في أفريقيا، فقراء أفريقيا ما هم إلا نموذج حي معبّر عن كل فقراء العالم.