عيدكم مُبارك
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
- عيدكم مُبارك، هذه تدوينة غير مُعد لها، عُدت لتوي إلى المنزل لتغيير ملابسي بعد زيارات طويلة، وغداء حافل، ففتحت الجهاز نظراً إن كان ما كنت أقوم بتحميله وصل أم لا، فقررت كتابة تدوينة سريعة لكم!!
هذا الأمر، أقصد أن الشيء يجر الشيء، ذكّرني بجملة رائعة قالها إمام المصلى في خطبة العيد، قال والكلام ليس بالنص: “ مُقرّر من سنن الله الكونية أن الحسنة تجُر الحسنة والسيئة تجر السيئة، فإن كُنت قد أحسنت برمضان بُحسن الطاعة والصيام والقيام، فعلامة تقبّلها منك أن تداوم على هذه الطاعات بعد رمضان، فإن الحسنة تجُر الحسنة، وإن كنت قد أسأت في رمضان، بالتقصير والإهمال والغفلة، فإنك ستُجر لذلك إلى ما بعد رمضان، إذ السيئة تجُر السيئة، فعليكم يا أيها المسلمون أن تداوموا على ما كنتم به وتحرصوا عليه“.
- على غرار تأخر رسائل التهنئة في الهواتف، فإني أعتذر منكم لتأخر تهنئتي، لأن يوم الأمس كان حافلٌ جداً، ولم يسع الوقت لكتابة شيء، حتى أني لم أقم بتصوير صورة تعبّر عن هذا العيد السعيد.
- سُعدت كثيراً لكون أغلب المصوّرين انحرف عن فكرة توثيق العيد بصورة بها عيادي، لأنها تربط العيد بالمادية وهو مالا أحبه، رغم أني وقعت فيه سابقاً للأسف، فكان الغالب يوثق صورته بزهرة أو ملابس شعبية، أو طعام.. وكل هذا رائع بخلاف المال.
أشكر حسين على التصميم الرائع، وليعذرني على عدم الإستئذان لاستعجالي!! :d
انتهيت، آمل بأنها كانت سريعة كما ذكرت، أرءيتم كيف تكون كتابتي من دون سابق إعداد؟ 
شكراً لكم، تقبّل الله طاعتكم، وكل عام وأنتم بخير.
والحمدُ للهِ ربِّ العالمين

عيدك مبارك .. و تقبل الله طاعتك و جميل ما قيل في الخطبة!
أجمل ما في العيد التجمع الأسري و صلة الرحم .. تحس بمتعة و فرحة و الله .. و الحمدلله ..
ميّ، أيامكم سعيدة، صحيح أجمل مافي العيد التجمع الأسري، وأمس استشعرت هالمعنى عدل.
شكراً لكِ على الزيارة العطرة.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ,
كلمات لها وقع في القلب لصدق الناصح ,
كما أن معرفتك بتقبل العلى القدير عملك الصالح في
رمضان هو مداومتك عليه بعد انقضاء الشهر الفضيل
والا سيكون حالنا كالتي نقضت غزلها من بعد قوّة
أنكاثا, الله المستعان
عساكم من العايدين والفايزين
الخزام، صدقتم.
وأسأل الله أن يتقبّل منّا ومنكم، وأنتم بصحة وسلامة وسعة رزق.
مساء الخير تركي انا بغيت ايميلك ظروري اذا ممكن