ساعتان تفصلنا عن أولمبيات بكين في الصين

Img214515237

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

- لستُ مهتماً، ولكن تصوير هذه الفعاليات وتغطيتها أحد الأمور التي أطمح لأن أفعلها مستقبلاً، لأن هذه الأولمبيات لا تحوي مجرّد ألعاب وميداليات وفائز وخسران، بل تحمل الروح! روح العزيمة والإصرار، روح الفرح والإنتصار، روح تحقيق الأهداف وردّ الإعتبار بأن رغم دولتي ضعيفة، غير معروفة، فقيرة أياً كان ولكنها أنتجت شبّان، صنعت شجعان رفعوا راية هذا العلم الفقير أمام كل رايات أعلام العالم القوي المستطير. هذه اللحظات هي التي أطمح لإلتقاطها، وتوثيقها، لأنها بمثابة الرسائل التوجيهية، والعلامات الإرشادية، بها الإنسان يصل، وعلى الله المتّكل.

يمكنكم متابعة أحداث الأولمبيات على هذه الروابط:

http://ar.beijing2008.cn/index.shtml
http://www.youtube.com/beijing2008
http://www.cctv.com/default.shtml

والحمدلله ربِّ العالمين،

عدد التعليقات: 11

  1. عونيــ || 9 أغسطس 2008 في الساعة 5:22 ص

    جزاك الله خيرا. لقد شاهدت مقتطفات من ساعات الإفتتاح الذي جرى في الصين، و ليس للإنسان إلا أن يقول أن هؤلاء حقا أبدعوا. لابد لشبابنا أن يطمحوا للوصول للعالمية لإيصال صورة راقية عن حضارتنا بدلا من تخلفنا عن المشاركة الفعالة في صنع القرار العالمي. كنت أشاهد إعلانا على التلفزيون الإسرائيلي باللغة العربية، لم أفهم تفاصيل الإعلان لكنه كان يُظهر بعض المشاركين الصهاينة في الألعاب الأولومبية و جاءت كلمة ”إسرائيل“ عدة مرات في الإعلان. فما وجه العلاقة بين هذا و ذاك؟

    ترى ماذا تعرض لنا محطاتنا المتلفزة غير نور و مهند؟!

  2. ميّ || 9 أغسطس 2008 في الساعة 1:55 م

    ”روح تحقيق الأهداف وردّ الإعتبار بأن رغم دولتي ضعيفة، غير معروفة، فقيرة أياً كان ولكنها أنتجت شبّان، صنعت شجعان رفعوا راية هذا العلم الفقير أمام كل رايات أعلام العالم القوي المستطير.“

    وااو … والله أمرهم عجيب !
    لا أدري لم يملك الكثير من الناس حب و ولاء لبلدهم .. بشكل لا يوصف .. تجد عندهم الولاء كبير و عظيم جداً ! و اذا خرج للناس لتمثيل دولته يفعل ذلك باخلاص !

    أنصح برؤية I AM Canadian .. عن طريق البحث عنه في YouTube .. و كذلك فيديو بعنوان النفق العظيم ! لنرى الفرق بينهم !

    شكراً للروابط التي وضعتها ، لست مهتمة لكني رأيتها من باب ما ذكرت من حبّهم لوطنهم و حرصهم على رفع رايته ! مستوى الاحتفالات فظيع !

  3. Turki Al- Fassam || 13 أغسطس 2008 في الساعة 3:34 ص

    عوني، الله المستعان!

    ميّ، نعم صحيح، فعلاً لا يوصف!
    أتمنى أن ترسلي الرابط لما ذكرت من استشهادات لأني بحثت عنها ولم أجد المقصود.

    على فكرة كلمة فظيع في العربية لها معنى مغاير تماماً عن اللهجة الكويتية، فبأيهما تقصدين؟ :d

  4. ميّ || 13 أغسطس 2008 في الساعة 11:38 ص

    فظشع أقصد مو طبيعي حلو و COOL

    شنو الفرق بينهم؟ : ))

    الروابط راح احطهم ان شاء الله بعد الدوام، لان YOUTUBE ما يفتح هني ..

  5. Turki Al- Fassam || 13 أغسطس 2008 في الساعة 5:27 م

    فظيع في اللغة العربية مادتها فظع يفظُع فظاعةً فهو فظيع.
    وتكون بمعنى المخيف أو الشنيع كالأمر المُفظع! ولها معاني أخرى حسب السياق.

    ولكن عندنا في اللهجة الكويتية يعني حده عجييب! ومو طبيعي! فرق شاسع ها؟

    وبالنسبة للروابط شكراً جزيلاً، وأتمنى ما أكون أثقلت عليكم.

  6. ميّ || 13 أغسطس 2008 في الساعة 5:38 م

    فظشع = فظيع ..

    I’m Canadian
    http://www.youtube.com/watch?v=BRI-A3vakVg

    النفق العظيم
    http://www.youtube.com/watch?v=JERKQaz4UWk

    صراحة النفق العظيم يضحك بروحه، لكن مع مقارنته بأنا كندي، يصبح مبكي : )

  7. ميّ || 14 أغسطس 2008 في الساعة 9:55 ص

    أوخ !

    الفرق شاسع جداً !!

  8. الخزام || 14 أغسطس 2008 في الساعة 6:40 م

    وجود ذلك الهدف الواضح يمكنك من تحقيقة

    ولو بعد حين …

    على سالفة نفق الحميدي الله يرحم الحال ,

    الظاهر ما شاف أنفاق سويسرا كل واحد تمشي فيه نصف

    ساعه والثاني ثلث ساعه وهلم مجرا ومسافته لا تقل عن

    ثلاثون كيلو متر يعني تتوقعون جم سنه أخذ في

    البنيان ؟! أربع سنوات نفس ربعنا !!

    والله يفشلون

    وهذه دبي مشتغله دفان بالبحر وتبني ناطحات سحاب فيها

    ومدن وكل يوم والثاني يتغير عليك منظر المدينة من

    سرعة الانجاز أين نحن من هؤلاء ؟!

  9. Turki Al- Fassam || 16 أغسطس 2008 في الساعة 12:40 م

    الخزام، شكرا على الزيارة الكريمة.
    بالكويت للأسف عندنا تخبط ما بعده تخبط في التخطيط والإدارة والتنفيذ، في موظفين بالوزارات يبون هالزيادات ولا ودهم يقومون بشغلة يخدم فيها ديرته، بينما عندنا 14000 ألف خريج كفاءات ومتحمسين لخدمة الديرة مو لاقين شغل.

    شي طبيعي الواقع الحاصل بالكويت، والله المستعان.

  10. ليزر || 16 أغسطس 2008 في الساعة 12:41 م

    هل هناك بلد يستحق التضحية؟

  11. Turki Al- Fassam || 16 أغسطس 2008 في الساعة 1:03 م

    ليزر، نعم..
    بلدي يستحق التضحية، ولا شك أنك ترى بلدك يستحق التضيحة كما هم الغير، حب البلدان ورفعتها حب جبلي فطري في كل شخص مغروس، هذا ما أعرفه.

    والتضحية له وفي سبيله لا وجود لمقياس الإستحقاق فيه، هذا ما أراه.

    أقدّر زيارتك، فشكراً لك!

أضف تعليقا: