أرشيف الشهر: نوفمبر, 2008

أفضل البرامج المجانية!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

- للأسف هناك اعتقاد خاطئ سائد بيننا أو لعلّه بيني ومن حولي أن البرامج المجانية هي برامج سيئة بدائية لا تصل لجزء من مستوى البرامج المدفوعة، وإلا لما كانت مجانية أساساً!
هذه النظرة تغيّرت تماماً لدي، بل إني الآن كثيراً ما أشجع على استخدام البرامج المجانية، و إن كنت أبحث عن برنامج يقوم بوظيفة معيّنة فإني سأحصر البحث على البرامج المجانية أولاً ثم إن لم أجد ما يكون بالمستوى المطلوب وسّعت نطاق البحث وهو الآن قليل في ثورة البرامج ذات المصادر المفتوحة وغيرها.

هذه البرامج المجانية تحتاج إلى دعم، تحتاج إلى..  إلى أن تكون محل ثقة، تحتاج لأن تعطيها الفرصة على الأقل! فهي في الوقت ذاته لا تطلب منك إلا دقائق بسيطة لتحميل البرنامج وملاحظات يسيرة بعد استخدامك للبرنامج تفضّلاً منك إن كنت كريماً، مقابل الخدمة التي تقدّمها لك مجاناً.

سأدرج لكم قائمة تضم أفضل البرامج المجانية التي استخدمت، إذن الأفضل محصور باستخدامي، قد يكون هناك أفضل مما سأذكر، ولكنني لم أستخدمه لذلك لن يدرج في القائمة إلا كـ مقترح آخر من باب الزيادة وإعطاء الفرصة، سأدرج البرامج حسب أهميّتها للمستخدم أو للجهاز بشكل أصح! نبدأ بإذن الله:

التفاصيل »

اختر دوْرك!

اختر دوْرك!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- الدنيا مسرحية! ذات مشاهد مبعثرة، وأدوار مكررة، واضحة، لك الخيارُ في الإنتقاء والإختيار، إن أردت أن تكون بطلاً، فارساً، صانعاً، عالماً، زاهداً، عابداً، غنياً، فقيراً، سعيداً صالحاً، أم شقياً فاسداً بل وحتى كـومبـارس!! وهو الرجل الذي يُدفع له مبلغ زهيد ليخرج حتى يقول كلمة، أو يوضع ليعاب عليه، أو أن يمر مرور الكرام فقط، فلك ذلك إن أردت. جميع هذه الأدوار متوفرة في الدنيا، فأيّها أردت كُنت، ورغم تبعثر المشاهد وتفاوتها في الزمن إلا أن الدور يظل مكرراً، فظالم اليوم هو ظالم الغد كما كان ظالم الأمس، وسعيد اليوم هو سعيد الغد كما كان سعيد الأمس، نعم.. الوظيفة دور، والسمة دور، والصفة دور، قد تشتمل فيك أدوار عديدة فتكون أنت ممثّلها وأنت صاحبها.

الجميل في هذه المسرحية أن لك الحق في أيْ وقت شئت أن تغيّر دورك الذي كُنت قد اخترت، وبعدد المرات شئت، إلا أن لك أجل، وموتٌ أمام ناظريْك يلقاك، قال تعالى: { قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ } لم يقل سبحانه آتيكم، لأن الإتيان يكون من الخلف واللقيا من الأمام، فالموت الذي يهربون منه لن يكون وراءهم بل ملاقيهم أمامهم.

فتأمل في دوْرك في هذه الدنيا، هل أنت راضٍ عنه؟ هل تشعر أن دوْرك هو أنت؟ ويمثّل ما بداخلك؟ إن كنت نعم فارتقي فيه وطوّر من نفسك فيما أنت فيه، وإن كنت كلا، فقل لنفسك لا، وغيّر دوْرك الذي ظلت عليه عاكفاً، وإن كنت تنتظر فإن من سيلقاك لا ينتظر، ومن هم حولك لا ينتظرون، كُلُّ الناس يغدو، فاغدو وارتق، وفي ذلك انتَع.

واجرعْ من أنهار العلم الجارية، النقيّة الصافية، وكن كما هي، نهرٌ جارٍ محلى، بعذوبته اللسان يتسلى، وإلا فارتشف من حلاوته شيئاً، خُلقاً، أدباً، وخيراً.

بهذه نُصحت، وبها أنصح!

والحمدلله ربِّ العالمين،