أرشيف الشهر: أكتوبر, 2008

[ يوم للفقر ] نظرةٌ إلى ميسرة!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

- أفادت الأخت ahamshay أنها حلّت ضيفة على جامعة الشارقة بعد دعوة تلقّتها من طلبة الجامعة بمناسبة Blog Action Day لمناقشة الفقر، أسأل الله لها التوفيق.

الفقر ليس بالموضوع الذي يُحل بيوم، ولا أرى كتابة التدوينات، وإلقاء الندوات سيحل القضية، ولكنها قد تكون خطوة أولى في تذكرة الناس وتوعيتهم بمن هم مثلهم، لديهم أحاسيسٌ ومشاعر، أهدافٌ وطموحات، قيمٌ وعادات،فقرهم وعجزهم وعدم امتلاكهم كما تملك لا ينقص من انسانيّتهم ويعلي من شأنك.

رغم ذلك فلابد من إلقاء نظرة إلى ميسرة، فالفقر في هذا العالم لن ينتهي ولن يزول إلى أن يشاء الله، لأن لولا هذا الفقر لما استشعرت النعمة، لولا هذا الفقر لما كانت الدنيا دنية لا تساوي عند الله جناح بعوضة، لولا هذا الفقر لما وُجد التعاطف والتعاون بين مشارق الأرض ومغاربها، لولا هذا الفقر لاختل التوازن وانتفت المشاعر، ولما شعر الإنسان بتفضّل الخالق عليه.

الفقر يعطي دروساً، درسٌ في الإيمان، ودرسٌ في التحمّل والمسؤولية، ودرسٌ في الثقة بالنفس، ودرسٌ في استشعار قيمة أدنى نعمة.

الله سبحانه هو المعطي والمنعم والرازق الوهّاب، فالملك مُلكه والمال ماله، شاء لحكمة بالغة أن يُرد ماله من غني أغناه إلى فقير افتقر إليه، وهذا حقٌ للفقراء والمساكين والسائلين ولا شك.

رغم أني أكره حقيقة تخصيص يوم لمناسبة، ولكن التذكرة تنفع المؤمنين، ولذلك أتمنى أن تلقوا نظرة على هذه المقابلة للشيخ عبدالرحمن السميط حفظه الله وجازاه وأعلى درجته يوم يلقاه يتحدّث فيها عن بعض مشاهداته عن المجاعة في أفريقيا، فقراء أفريقيا ما هم إلا نموذج حي معبّر عن كل فقراء العالم.

والحمدُ للهِ ربِّ العالمين،

عيدكم مُبارك

eid_by_hasanain

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

- عيدكم مُبارك، هذه تدوينة غير مُعد لها، عُدت لتوي إلى المنزل لتغيير ملابسي بعد زيارات طويلة، وغداء حافل، ففتحت الجهاز نظراً إن كان ما كنت أقوم بتحميله وصل أم لا، فقررت كتابة تدوينة سريعة لكم!!

هذا الأمر، أقصد أن الشيء يجر الشيء، ذكّرني بجملة رائعة قالها إمام المصلى في خطبة العيد، قال والكلام ليس بالنص: “ مُقرّر من سنن الله الكونية أن الحسنة تجُر الحسنة والسيئة تجر السيئة، فإن كُنت قد أحسنت برمضان بُحسن الطاعة والصيام والقيام، فعلامة تقبّلها منك أن تداوم على هذه الطاعات بعد رمضان، فإن الحسنة تجُر الحسنة، وإن كنت قد أسأت في رمضان، بالتقصير والإهمال والغفلة، فإنك ستُجر لذلك إلى ما بعد رمضان، إذ السيئة تجُر السيئة، فعليكم يا أيها المسلمون أن تداوموا على ما كنتم به وتحرصوا عليه“.

- على غرار تأخر رسائل التهنئة في الهواتف، فإني أعتذر منكم لتأخر تهنئتي، لأن يوم الأمس كان حافلٌ جداً، ولم يسع الوقت لكتابة شيء، حتى أني لم أقم بتصوير صورة تعبّر عن هذا العيد السعيد.

- سُعدت كثيراً لكون أغلب المصوّرين انحرف عن فكرة توثيق العيد بصورة بها عيادي، لأنها تربط العيد بالمادية وهو مالا أحبه، رغم أني وقعت فيه سابقاً للأسف، فكان الغالب يوثق صورته بزهرة أو ملابس شعبية، أو طعام.. وكل هذا رائع بخلاف المال.

أشكر حسين على التصميم الرائع، وليعذرني على عدم الإستئذان لاستعجالي!! :d

انتهيت، آمل بأنها كانت سريعة كما ذكرت، أرءيتم كيف تكون كتابتي من دون سابق إعداد؟

شكراً لكم، تقبّل الله طاعتكم، وكل عام وأنتم بخير.

والحمدُ للهِ ربِّ العالمين