أفضل البرامج المجانية!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

- للأسف هناك اعتقاد خاطئ سائد بيننا أو لعلّه بيني ومن حولي أن البرامج المجانية هي برامج سيئة بدائية لا تصل لجزء من مستوى البرامج المدفوعة، وإلا لما كانت مجانية أساساً!
هذه النظرة تغيّرت تماماً لدي، بل إني الآن كثيراً ما أشجع على استخدام البرامج المجانية، و إن كنت أبحث عن برنامج يقوم بوظيفة معيّنة فإني سأحصر البحث على البرامج المجانية أولاً ثم إن لم أجد ما يكون بالمستوى المطلوب وسّعت نطاق البحث وهو الآن قليل في ثورة البرامج ذات المصادر المفتوحة وغيرها.

هذه البرامج المجانية تحتاج إلى دعم، تحتاج إلى..  إلى أن تكون محل ثقة، تحتاج لأن تعطيها الفرصة على الأقل! فهي في الوقت ذاته لا تطلب منك إلا دقائق بسيطة لتحميل البرنامج وملاحظات يسيرة بعد استخدامك للبرنامج تفضّلاً منك إن كنت كريماً، مقابل الخدمة التي تقدّمها لك مجاناً.

سأدرج لكم قائمة تضم أفضل البرامج المجانية التي استخدمت، إذن الأفضل محصور باستخدامي، قد يكون هناك أفضل مما سأذكر، ولكنني لم أستخدمه لذلك لن يدرج في القائمة إلا كـ مقترح آخر من باب الزيادة وإعطاء الفرصة، سأدرج البرامج حسب أهميّتها للمستخدم أو للجهاز بشكل أصح! نبدأ بإذن الله:

التفاصيل »

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (5) عدد القراء: 331

اختر دوْرك!

اختر دوْرك!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- الدنيا مسرحية! ذات مشاهد مبعثرة، وأدوار مكررة، واضحة، لك الخيارُ في الإنتقاء والإختيار، إن أردت أن تكون بطلاً، فارساً، صانعاً، عالماً، زاهداً، عابداً، غنياً، فقيراً، سعيداً صالحاً، أم شقياً فاسداً بل وحتى كـومبـارس!! وهو الرجل الذي يُدفع له مبلغ زهيد ليخرج حتى يقول كلمة، أو يوضع ليعاب عليه، أو أن يمر مرور الكرام فقط، فلك ذلك إن أردت. جميع هذه الأدوار متوفرة في الدنيا، فأيّها أردت كُنت، ورغم تبعثر المشاهد وتفاوتها في الزمن إلا أن الدور يظل مكرراً، فظالم اليوم هو ظالم الغد كما كان ظالم الأمس، وسعيد اليوم هو سعيد الغد كما كان سعيد الأمس، نعم.. الوظيفة دور، والسمة دور، والصفة دور، قد تشتمل فيك أدوار عديدة فتكون أنت ممثّلها وأنت صاحبها.

الجميل في هذه المسرحية أن لك الحق في أيْ وقت شئت أن تغيّر دورك الذي كُنت قد اخترت، وبعدد المرات شئت، إلا أن لك أجل، وموتٌ أمام ناظريْك يلقاك، قال تعالى: { قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ } لم يقل سبحانه آتيكم، لأن الإتيان يكون من الخلف واللقيا من الأمام، فالموت الذي يهربون منه لن يكون وراءهم بل ملاقيهم أمامهم.

فتأمل في دوْرك في هذه الدنيا، هل أنت راضٍ عنه؟ هل تشعر أن دوْرك هو أنت؟ ويمثّل ما بداخلك؟ إن كنت نعم فارتقي فيه وطوّر من نفسك فيما أنت فيه، وإن كنت كلا، فقل لنفسك لا، وغيّر دوْرك الذي ظلت عليه عاكفاً، وإن كنت تنتظر فإن من سيلقاك لا ينتظر، ومن هم حولك لا ينتظرون، كُلُّ الناس يغدو، فاغدو وارتق، وفي ذلك انتَع.

واجرعْ من أنهار العلم الجارية، النقيّة الصافية، وكن كما هي، نهرٌ جارٍ محلى، بعذوبته اللسان يتسلى، وإلا فارتشف من حلاوته شيئاً، خُلقاً، أدباً، وخيراً.

بهذه نُصحت، وبها أنصح!

والحمدلله ربِّ العالمين،

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (2) عدد القراء: 157

[ يوم للفقر ] نظرةٌ إلى ميسرة!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

- أفادت الأخت ahamshay أنها حلّت ضيفة على جامعة الشارقة بعد دعوة تلقّتها من طلبة الجامعة بمناسبة Blog Action Day لمناقشة الفقر، أسأل الله لها التوفيق.

الفقر ليس بالموضوع الذي يُحل بيوم، ولا أرى كتابة التدوينات، وإلقاء الندوات سيحل القضية، ولكنها قد تكون خطوة أولى في تذكرة الناس وتوعيتهم بمن هم مثلهم، لديهم أحاسيسٌ ومشاعر، أهدافٌ وطموحات، قيمٌ وعادات،فقرهم وعجزهم وعدم امتلاكهم كما تملك لا ينقص من انسانيّتهم ويعلي من شأنك.

رغم ذلك فلابد من إلقاء نظرة إلى ميسرة، فالفقر في هذا العالم لن ينتهي ولن يزول إلى أن يشاء الله، لأن لولا هذا الفقر لما استشعرت النعمة، لولا هذا الفقر لما كانت الدنيا دنية لا تساوي عند الله جناح بعوضة، لولا هذا الفقر لما وُجد التعاطف والتعاون بين مشارق الأرض ومغاربها، لولا هذا الفقر لاختل التوازن وانتفت المشاعر، ولما شعر الإنسان بتفضّل الخالق عليه.

الفقر يعطي دروساً، درسٌ في الإيمان، ودرسٌ في التحمّل والمسؤولية، ودرسٌ في الثقة بالنفس، ودرسٌ في استشعار قيمة أدنى نعمة.

الله سبحانه هو المعطي والمنعم والرازق الوهّاب، فالملك مُلكه والمال ماله، شاء لحكمة بالغة أن يُرد ماله من غني أغناه إلى فقير افتقر إليه، وهذا حقٌ للفقراء والمساكين والسائلين ولا شك.

رغم أني أكره حقيقة تخصيص يوم لمناسبة، ولكن التذكرة تنفع المؤمنين، ولذلك أتمنى أن تلقوا نظرة على هذه المقابلة للشيخ عبدالرحمن السميط حفظه الله وجازاه وأعلى درجته يوم يلقاه يتحدّث فيها عن بعض مشاهداته عن المجاعة في أفريقيا، فقراء أفريقيا ما هم إلا نموذج حي معبّر عن كل فقراء العالم.

والحمدُ للهِ ربِّ العالمين،
بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (0) عدد القراء: 186

عيدكم مُبارك

eid_by_hasanain

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

- عيدكم مُبارك، هذه تدوينة غير مُعد لها، عُدت لتوي إلى المنزل لتغيير ملابسي بعد زيارات طويلة، وغداء حافل، ففتحت الجهاز نظراً إن كان ما كنت أقوم بتحميله وصل أم لا، فقررت كتابة تدوينة سريعة لكم!!

هذا الأمر، أقصد أن الشيء يجر الشيء، ذكّرني بجملة رائعة قالها إمام المصلى في خطبة العيد، قال والكلام ليس بالنص: “ مُقرّر من سنن الله الكونية أن الحسنة تجُر الحسنة والسيئة تجر السيئة، فإن كُنت قد أحسنت برمضان بُحسن الطاعة والصيام والقيام، فعلامة تقبّلها منك أن تداوم على هذه الطاعات بعد رمضان، فإن الحسنة تجُر الحسنة، وإن كنت قد أسأت في رمضان، بالتقصير والإهمال والغفلة، فإنك ستُجر لذلك إلى ما بعد رمضان، إذ السيئة تجُر السيئة، فعليكم يا أيها المسلمون أن تداوموا على ما كنتم به وتحرصوا عليه“.

- على غرار تأخر رسائل التهنئة في الهواتف، فإني أعتذر منكم لتأخر تهنئتي، لأن يوم الأمس كان حافلٌ جداً، ولم يسع الوقت لكتابة شيء، حتى أني لم أقم بتصوير صورة تعبّر عن هذا العيد السعيد.

- سُعدت كثيراً لكون أغلب المصوّرين انحرف عن فكرة توثيق العيد بصورة بها عيادي، لأنها تربط العيد بالمادية وهو مالا أحبه، رغم أني وقعت فيه سابقاً للأسف، فكان الغالب يوثق صورته بزهرة أو ملابس شعبية، أو طعام.. وكل هذا رائع بخلاف المال.

أشكر حسين على التصميم الرائع، وليعذرني على عدم الإستئذان لاستعجالي!! :d

انتهيت، آمل بأنها كانت سريعة كما ذكرت، أرءيتم كيف تكون كتابتي من دون سابق إعداد؟

شكراً لكم، تقبّل الله طاعتكم، وكل عام وأنتم بخير.

والحمدُ للهِ ربِّ العالمين

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (4) عدد القراء: 227

[ إجابة! ] أرغب بشراء كاميرا بماذا تنصحوني؟

cam

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- أراهن على أن هذا السؤال قد تكرّر بلايين المرات، ولا يوجد منتدى احتوى مجال التصوير إلا وُجد فيه هذا السؤال! وهو سؤال انسيابي متغيّر، متغيّر لتغيّر السائل الراغب بالشراء، لتغيّر الزمن المطروح فيه السؤال، لتغيّر وجهات النظر واقتناعات المجيبين عليه!

لذلك يكثُر طرحه وتكراره، وسيظل يُطرح إلى مالا نهاية!! لذلك أنوي بهذه التدوينة البسيطة، أن أخفّف من شدة انتشار هذا السؤال المزعج بالنسبة لي، بأسلوب سهل يسير، فيه الإجابة الشاملة التي لا تخضع لأي متغيّر بإذن الله.

أجيب على هذا السؤال بنقاط تبيينيّة للتسهيل:

أولاً: إن كنت تبحث عن أفضل كاميرا موجودة في العالم، فأنت تبحث عن عدم! لأنه لا يوجد هناك أفضل كاميرا، إذ أفضل كاميرا بالأمس، سيأتي أفضل منها اليوم، والأفضل تليها في الغد، مجال التصوير الفوتوغرافي الآن من أكثر المجالات تطوّراً، إذ تشتد المنافسة لتقديم أفضل الميزات والتقنيات التي تنتج أجمل الصور. فالكاميرا التي تمتكلها لا شك أنها قد تكون أفضل كاميرا في هذا العام هذا الشهر أو حتى لهذا اليوم، أيْ وقت محدود ولن تكون إطلاقاً الأفضل على الإطلاق!

طيب إن كان الأفضل المطلق معدوم، عن ماذا أبحث؟

ابحث ببساطة عن الأنسب! الأنسب لك هو بلا شك الأفضل لك دوماً، الكاميرات بعددها الكبير من جميع الشركات متباينة في الأسعار والمواصفات والتقنيات والأحجام والأوزان، حتى لا تحتار ولا تعرف ماذا تختار، يجب عليك تحديد الأنسب لك من بين هذا الكم من الكاميرات، وتحديد الأنسب لك يكمن بتحديد رغباتك، اكتب رغباتك الأولية في الكاميرا التي ترغبها، ستخرج بلا شك بكاميرا ستحبّها.

ثانياً: تحديد الكاميرا المرادة سهل بتحديد الرغبات، رغبة سبب شرائها، ورغبة المراد تصويره بها، ورغبة تصميمها وشكلها، ورغبة مميزاتها وكل هذا تحت إطار الميزانية المتوفرة لديك.

[ 1 ] سبب الشراء؟

- هل هو بسبب رغبتك بتوثيق الرحلات العائلية وتصويرها؟ أم أنك هاوي تصوير تريد الإحتراف؟ أم أنها للمجال المهني، إذ مجال عملك يسلتزم استخدام كاميرا؟

[ 2 ] المراد تصويره بها؟

- اكتب كل ما ترغب بتصويره بها، لا شك أنك تريد تصوير كل شيء بديهياً، ولكن ضع الأمور التي تظن أنك ستصوّرها بكثرة، الصور الجماعية؟ الصور الطبيعية؟ الصور الليلية؟ الصور الرياضية؟ الصور المعمارية؟ حاول تحديدها وإن كثُرت.

[ 3 ] الهيئة والتصميم؟

- هل تريد الكاميرا صغيرة؟ أم لا تمانع كونها كبيرة؟ هل تفضّل خفيفة الوزن؟ أم لا يضايقك كونها ثقيلة؟ هل يهمّك شكلها وتصميمها الجميل؟ أم أن هذا لا يشكّل فارقاً عندك؟

[ 4 ] أهم مميزاتها؟

- ماهي أهم المميزات التي ترغب فيها في كاميرتك؟ عدد الميجابكسل عالي؟ الزوم كبيير؟  الصيغ التي تستخرج بها الصورة؟ تصوير الفيديو؟ توفّر الإضافات لها؟ سهولة الإستخدام؟ تعدد الخيارات في التحكم بإعدادات الصورة؟ حدّد أهم المميزات.

وأذكّر من جديد هذا كله يكون بعد تحديدك للمبلغ الذي وضعته لشراء الكاميرا. تحديدك لهذه الأمور ستجلي عنك حيرة السؤال، وبلا شك ستجد الأنسب لك.

التفاصيل »

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (12) عدد القراء: 499

رمضان شهر التحدّيات والفرص!

ramadan

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- ذكرت في تدوينة سابقة أن بلوغنا لرمضان نعمة من الله، واجب شكره عليها واستشعار منزلتها، وبتحقيق ذلك تعظم مكانة هذا الشهر، إذ أدركت النّفس أنها بلغت شهر عظيم خصّه الله بين جميع شهور السنة بنزول القرآن، وشُرع الصيام الذي هو ركن من أركان الإسلام، وفتح أبواب الخير والإقبال على الطاعة، وانشراح الصدر، والتراحم بين الأهل والتواصل والتزاور، وإعانة المحتاج، وغيرها من الأمور التي تزيد من منزلة هذا الشهر.

وما هو إلا ثلاثون يوما.. وها قد ذهب منه ثلاثة أيام كطرفة العين، فحاسب نفسك في هذه الثلاثة، ما عملت؟ وهل استغللت يومك كما ينبغي؟ أحسنت أم أسألت؟ بذلت أم أهملت؟
اجتهدت أم تكاسلت؟ كن صادقاً مع نفسك، فنفسك لن تلوم إلا نفسها، ولن تحمل إلا وزرها، ولن تحاسب إلا بما عملت خيراً أم شر، سوءاً أم بــِر!

فاستيقظ إن كنت نعسان، واجتهد إن كنت كسلان، فأنفاسك تغدو ولا تعود، وروحك تلهو وما تدري في أيْ وادٍ هي تجوب؟

التفاصيل »

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (3) عدد القراء: 248

ساعتان تفصلنا عن أولمبيات بكين في الصين

Img214515237

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

- لستُ مهتماً، ولكن تصوير هذه الفعاليات وتغطيتها أحد الأمور التي أطمح لأن أفعلها مستقبلاً، لأن هذه الأولمبيات لا تحوي مجرّد ألعاب وميداليات وفائز وخسران، بل تحمل الروح! روح العزيمة والإصرار، روح الفرح والإنتصار، روح تحقيق الأهداف وردّ الإعتبار بأن رغم دولتي ضعيفة، غير معروفة، فقيرة أياً كان ولكنها أنتجت شبّان، صنعت شجعان رفعوا راية هذا العلم الفقير أمام كل رايات أعلام العالم القوي المستطير. هذه اللحظات هي التي أطمح لإلتقاطها، وتوثيقها، لأنها بمثابة الرسائل التوجيهية، والعلامات الإرشادية، بها الإنسان يصل، وعلى الله المتّكل.

يمكنكم متابعة أحداث الأولمبيات على هذه الروابط:

http://ar.beijing2008.cn/index.shtml
http://www.youtube.com/beijing2008
http://www.cctv.com/default.shtml

والحمدلله ربِّ العالمين،

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (11) عدد القراء: 295

ارجع البصر كرّتين..

looka

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بدأت مسيرتي مع المنتديات منذ بداية تعرّفي على الأنترنت، بدأتها بمنتدى إسلامي بحت وأنهيتها بمنتدى هادف، لا أذكر أني في الفترة ما بين الثلاث عشرة سنة إلى التسعة عشر سنة، انضممت بها إلى منتدى لم أصل فيه إلى مجلس إدارته، وليس هذا تفاخراً من السفاهة أن يظن ذلك، ولكن لأبيّن كم كان مدى اهتمامي اتجاهها، وجهدي، و وقتي الذي لم أحزن على قضائه حينها، لاستفادتي بمن فيها.

للأسف من أجمل هذه المنتديات التي شاركت فيها سابقاً ليس موجوداً الآن على الشبكة، فصارت كالذكريات الجميلة، جمال هذه المنتديات أنها كانت كأسرة يكاد يعرف أبرز أعضائها غالب شؤون أحدهم الآخر، وحرصهم على التواصل ونفع الغير.

لا أطيل، في فترتي هذه تعرّفت على أعضاء والتمست منهم تميّز ملحوظ، من طريقة التفكير، والخبرة في التدبير، وحسن المقولة، إضافة إلى انجاز العمل بسهولة، فيحرص أشدّ الحرص على أن يخرج عمله متقناً بأحسن سبيل وأدق تفصيل.

حين ترى هذه الجهود، لطاقات لا تعترف بالحدود، فتجعل المستحيل ممكن، والحلم هدفاً، والخير مبتغاً، تجد في نفسك راحة أن الأمة لازالت بخير، وأن شبابنا على خير، فلا يغرنّك الزبد الجافي فوق سطح البحر عن اللؤلؤ المكنون في قاعه، { فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ } فهذا الزّبد الرغوة فإنها تظهر وتنتج بسهولة وتذهب بسهولة، وأما اللؤلؤ الذي في قاع البحر فلا يُنتج إلا بصعوبة، وبعملية شاقّه يقوم بها المحار تحت أحشائه، وما يُنتج بصعوبة يحصّل بصعوبة.

التفاصيل »

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (5) عدد القراء: 303

صيغة الـ Raw حدها Waw!

preview04-Aug.-02-01.18

بسم الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

الحمدلله بعد فترة انقطاع طويلة دامت لأشهر! عُدت للتصوير، وعاد نشاط حسابي في فليكر. رحلة قصيرة صباحية غير مخطّط لها أعادت لي أروع اللحظات مع كامرتي لحظات إلي تتمشى بين الشوارع وتصوّر إهني وهناك والكل يطالعك، لحظات إلي فيها ما تكترث لأحد إلا المشهد إلي أمامك تحاول إظهاره على أجمل صورة رسمتها لك خريطتك الذهنية، لحظات تستشعر فيها نعم الرب تبارك وتعالى، لحظات تخلق بداخلك شعور رائع بأنك بها قمت بما تُحب، هالكلمات البسيطة وصف لبعض ما شعرت به حينها.

عموماً، منذ فترة وأنا أخطط لاستخدام صيغة الـ Raw في التقاط الصور، ولكن كان يمنعني من ذلك أمور منها ضيق مساحة الذاكرة التخزينية للكاميرا، ومساحة الذاكرة للكمبيوتر، واستخدامي لبرنامج الفوتوشوب الإصدار السابع الذي لا يدعم التعامل مع صيغة الـ Raw، ولأني أحب الإصدار السابع ومتعوّد عليه، ظلّيت أستخدم صيغة الـ Jpg المضغوطة.

التفاصيل »

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (13) عدد القراء: 402

عجائب الموافقات!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

في حياتنا اليومية تحصل أمور عجيبة ليس لها تفسير أو هو غير بيّن، مثل أن تلتفت فجأة إلى شخص فتجده يحدّق إليك، أو أن يتثاوب الذي بجانبك فتتثاوب أنت، ومثل ذلك كثير.. ومنها الموافقات، التي يقصد بها أن يتوافق أمر ويتماثل مع أمر آخر في وجه من الأوجه بصورة غير معقولة أو مسبقة مما يجعلها غريبة! كأن تنام في الساعة 10:34 وتقوم في الساعة 4:34! أو أن تتّصل بصديق معيّن فلا تكمل ذلك إلا وتجده يتصّل عليك! أو أن تتحدّث مع شخصاً وأنت في الخارج، فتجده فجأةً أمامك وهو يتحدّث إليك! هذه الموافقات العجيبة التي تندهش منها العقول في تصوّرها، وتتساءل حول مدلولها من الأمور التي تحتاج إلى تأمل ونظر في ترابط الأحداث وتآلف الأرواح، وما كان ذلك إلا بتقدير الله عز وجل، وهي من الأمور التي بها جانب من المتعة المصاحب للعجب!

بالنسبة لي حدث لي من الموافقات الشيء الكثير، وسأذكر بعضها مما يخطر على بالي الآن، ولعلي أقتصر على ثلاث، وهي:

التفاصيل »

بواسطة: Turki Al- Fassam
* التعليقات (5) عدد القراء: 280

التالي »